السبت، 27 يونيو 2009

كتاب الكرامة............... باب: أخر حاجة

ليس هناك أدنى شك فى أن التعاون
هو المبدأ الأجتماعى الفريد الذى أفلح فى إستنباط نظام عادل متحرر من أنانية الفرد.
وأنه المبدأ الذى أفلح فى التخفيف من قسوة عدم المساواة والعدل فى التوزيع والمحافظة على حرية وكرامة الانسان ويرى الأشتراكيين أن نقل السلطة من الفرد إلى المجتمع هو الضرورة الأساسية لنظام إقتصادى سليم ومرض للجميع، لذلك شاهدنا تغييرات كثيرة فى عدة هيئات وقت أن بدأت الأشتراكية واخذت حيذ التنفيذ .
ورأينا كيف نظم المجتمع إنتاج وتوزيع وإستهلاك سلعه الأقتصادية ونجح هذا النظام فى كف شكوى الناس
ونشر ثقافة عدالة التوزيع كل هذا تم فى غياب الأنفتاح العالمى الذى نعيشة الأن كل هذا تم فى غياب الكمبيوتر والأنترنت ومع كل حديث يظهر جديد ويريح هذا الجديد بالتأكيد يريح الحكومات ويريح المؤسسات ويريح الأفراد
فلولا وجود الكمبيوتر فى عصرنا لكان ما نفعلة الأن فى لحظات يأخذ من الوقت ساعات
وربما أيام........(هذة حقيقة).
ولكن مهما حاول البعض إظهار التعاون على أنة نظام موجود على الورق وأنه مجرد مشروع
أو نظرية لاتنفع فى هذا العصر الحديث صاحب الكمبيوتر والأنترنت لن يفلحوا.
لأننا حينما نطالبهم بالبديل الحديث نراهم يعودون بنا إلى الوراء مئات السنين نراهم يدافعون عن أنظمة بائدة كالرأسمالية والملكية نراهم يدافعون عن الأحتكار والخصخصة فى حين انة لا يختلف إثنان على ان هذة الأنظمة والأفعال هى وسيلة لتحسين حالة بعض الأشخاص على حساب الأخرين على حساب الشعب.
.......... (هذة حقيقة أخرى).
لذا يجب علينا أن نفهم أن التعاون والأشتراكية ليست تعبيرا جديد من مواليد هذا القرن ولا القرن السابق
بل لقد ولدت مع ميلاد الفكر الأنسانى وظهر فلاسفتها منذ أقدم العصور يبشرون بها فى قوة وشجاعة وبسالة
على مدى القرون منذ ذلك العهد إلى هذا العصر .
يجب علينا أن نستفيد من كل جديد ونتعلم منة نعم هذا حق ولكن يجب علينا ايضا أن لاننخدع ولا نعتمد على الغرب
فى حل مشاكلنا لقد كنا نأمل فى أن يأتى إلينا هذا الأنترنت بأنظمة جديدة وبحلول جديدة تجبر كسر هذا العالم
الذى نعيش فيه ولم يأتى هذا القادم بأى حل إلى الأن ومهما حاولنا أن نجد لنا مكان فية فلن نجد مكان لنا إلامع المتصفحين.
المتصفحين لحداثة الغرب وروائع المجددين الغربيين فى حين أننا أصحاب أقدم الحضارات والمهارات وأن أهلنا من أقدم الناشطين والناشطات فى مجال خدمة البشرية اجدنا يشفق علينا الغرب من تأخرنا ويغلب على طبعنا الأنين
وفى ظل زمن الأنترنت كان لنا أن نتطور
وأصبح للحكومة موقع فى الحياة وموقع على الشبكة موقع كبير يطل من خلال هذا الموقع الرئيسى عدة مواقع
منبثقه من الموقع الأم.
منها. (موقع فى نفس كل مواطن).
يهتم بزرع روح الأمل فى النفوس وطمأنة الناس ووعدهم بمستقبل جديد وسعيد....
و(موقع يعرض صورة مصر للعالم).
يهتم بعرض صور الأهرام والأوبرا ومتحف التحرير وجامع الأزهر وقلعه محمد على ومجمع الكنائس ومسجد عمرو وخان الخليلى وشواطىء الغردقة وفيلل مارينا وكوبرى إستانلى ومكتبة الأسكندريه
هذة هى مصر التى لا يعرفها المصريين انفسهم......
و(موقع يعرض لنا العالم ).
يهتم بنشر صور المجاعة فى أفريقيا ومذابح الصومال وكأبة العيش فى باكستان والدمار فى أفغانستان
والطائفيه فى العراق والأنفجارات فى لبنان ومذابح الفلسطينين حتى تطيب لنا الحياة...

و(موقع يعرض مكانتنا عند الغرب ).
يهتم بنشر صور الرؤساء الغربيين أثناء زيارتهم لنا ينشر صورهم أثناء تجولهم فى الأهرامات وفى المعابد الفرعونيه وصورهم وهم يقبلون عشيقاتهم فى قلب القاهرة وصورهم وهم يلوحون لنا على سلم الطائرة
موقع يصور لنا حفلات المغنيين الشبان وإغماءات البنات وتحرشات الشباب بالشابات فى الميادين
وحياة اصحاب الملايين وفضائحهم..
وإذا كان للحكومة موقع فإن للشعب صاحب الملايين موقع أيضا موقع كبير يمثل شعب بأكملة يمثل وطن ويجسد صورته وأحوالة يهتم بكل شىء وأى شىء وإذا أردت أن تبحث عنة فأدخل على جوجل وأكتب
www.Lilah ya mohsinen.com
او بالعربيه دبليو دبليو دبليو دوت للة يا محسنين دوت كوم...
القاهرة
2009