فى طليعة هذة البلد كان الأستعمارمخيما عليها فقامت الثورة تقاوم هذا الآستعمار مقاومة بطولية.
مقاومة هزت أركان الأستعمار وإستطاعت هذة المقاومة أن تحقق معجزات لا حصر لها الى أن نجحت فى الخلاص من الأستعمار وأعوانة واستعرض الزعيم (جمال عبد الناصر).
وقتها جميع الحلول حتى أهتدى الى الأشتراكيه لحل جميع مشاكل الشعب ......
والتى كانت بتعبير أبسط
( الأشتراكيه تعنى التعاون).
هذا التعاون الذى يذكرنا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
_(الناس شركاء فى ثلاثة الماء والكلآ والنار)_
وزاد الملح فى رواية اخرى........
ولأن هذة الأمور الأربعة كانت هى عصب الحياة فى الوقت الذى قال فية الرسول الكريم هذا الكلام كان يجب ألا تكون إحتكارا ولا وقفا على طبقة دون طبقة أو جماعة دون جماعة ..
لذا نجد أن الأسلام منذ أن أرسى قواعدة بغض الأحتكار وفاعلية وأنه قاومة بكل أشكاله ونجد هذا
فى قول الرسول الكريم ......
_(لا يحتكرإلا خاطىء )_ وهناك الكثيروالكثير من الأحاديث الشريفة التى تتحدث عن هذا أيضا.
ومنها _(ما أمن من بات شبعان وجارة جائع الى جانبة وهو يعلم)_هذا غير آيات اللة العديدة
التى ذكرها اللة عز وجل فى القرآن الكريم...........
...والآن وبعد أن مضى زمن على الأستعمار عن بلادنا.... وبعد أن عشنا زمن سماع وقول وفعل الحق...
وبعد أن ذهب بعض رجال الدين الذين كانوا يصدرون الفتاوى على حسب أهوائهم لترضى الأقطاعيين أولياء نعمتهم ....
وبعد أن فنى من الوجود اجراء الرجعيه.. واجراء الاقطاع.. واجراء الرأسمالية..
أرى اللأن عودة غير حميدة لبعض الأشكال التى كنا قد أخبرنا عن قتلها بالأمس........
أرى الآن نماذج مختلفة فى الأحتكار نماذج شتى فى مختلف المجالات والأتجاهات
أرى احتكار فى الماء. والكلآ والنار والملح....
أرى احتكار قد يؤدى الى موت شعب تحت سيف الجشع والطمع ذلك السيف الذى سلطة اناسا من بنى جلدتهم على رقابهم دون رحمة.
فهذا يحتكر صنف وأخر يحتكر صنفان وهذا من اجل جشعة وطمعة يفتى بأن الحلال حرام
وأخر لنفس السبب يؤكد أن هذا الذى نحسبه حرام هو حلال
ويتخبط الناس بين مؤيد ومعارض.
واذا كانت الثورة السياسية تحتاج الى تكاتف قوى البلاد ضد الأحتلال وضد الأستعمار أعوانه
_(درس قديم)_
فأن الثورة الأجتماعية تفرض علينا أن نمنع الأستغلال وأن نعيد الحسابات.
أن يحاول الجميع تعطيل أله توزيع الهبات . فالبلد الذى يريد أن ينهض اجتماعيا على رجالة أن يبنوا ويجتهدوا
حتى يشعر كل فرد فيه بالحرية والسعادة والرفاهية تلك الرفاهية التى عرفها الغرب وبعض شعوب الدول العربية
تلك الرفاهية التى عندما سلب جزء منها عقب ذلك الأنهيار الأقتصادى الراهن
وجدنا مجتمعات تنهار ومؤسسات تغلق ابوابها.....
وشعوب تتظاهر حتى الموت......... وأفراد تلجاء الى الأنتحار .
سمعنا كل هذا فى بلاد غربيه وعربيه على السواء سمعنا وشاهدنا
وأقول سمعنا وشاهدنا ولكن لم يؤثر ذلك الأنهيار الأقتصادى علينا
لا من قريب ولا من بعيد والسؤال .........لماذا؟
والاجابة :لأننا لم نشاهد ولم نسمع عن الرفاهية فى بلادنا يوما ما ولم نستمتع بها قط....!
فماذا يضيرنا لو فقدها الآخرين..........................!!!
وليسأل عن شعور الحرمان من جرب عدمة
القاهرة
2009
