أب لأكبر مضلّل وأحمق وقاتل فى القرن الحادى والعشرين
الصفة الأولى بشهادة العالم والثانية بشهادة أمة والثالثة بشهادة عدد ذبائحة فى شتى بقاع الأرض ومن مختلف
الجنسيات والديانات ,
أبن لأكبر مضلّل وسفية ولعين فى القرن نفسة
الصفة الأولى بشهادة العالم والثانية بشهادة من حضروا أعياد ميلادة والثالثة بشهادة من حرقوا باليورانيوم المنضب
فى العراق ,
أب وأبن مطرقة وسندان وبينهما أرض وشعب كل من كان فيه طمع
أتفهم أن الرئيس يجب أن يكون حاد الطباع وربما قاسى بعض الشىء عند إنفلات الأمور أتفهم ذلك ولكن عندما يكون
الرئيس سفاحاً . طامعاً . محتلاً . جشعاً فكيف يسمى رئيساً والأب كان رئيساً ليس على شعبة فقط والأبن كان كذلك
وشعوب العالم تخضع لحكم الله أولاً ثم رؤسائها وليس لبوش أو ولده أعرف ذلك ولكن لماذا يعذب هذا البوش الناس
فى العراق وافغانستان والصومال لماذا تصل يده الملوثة بالدماء الى كشمير وباكستان والفلبين واندونسيا ودارفور
وغيرها وغيرها .
أقول الله سبحانة وتعالى لم يسلط عذابة على أحد إلا بالأسباب , والأسباب تأتى من أنفسنا ।
وغياب العدل وإغفال الحق وسطوع نجم الباطل مصيبة على الأرض لا أرى مثلها مصيبة.
فالعدل جسر بين السماء والأرض ممدود جسر لا يغلق ولا يهدم ولا يتحكم فية حزب أو ديانة او سلطان أو وزير
وليس مقصوراً على شعب دون الآخر وليس محصوراً فى حدود معينة أو قوميات محددة ولا يتحكم فى هذا الجسر إلا الله
وفظائعنا وأطماعنا وأحقادنا هى من بعض الأسباب التى من أجلها يسلط الله عذابة علينا فيهلك اقوام بذنوبهم
وينذر آخرين لعلهم يتوبوا فلا يلوم احداً منا إلا نفسة وليعلم الجميع أنه مهما تباغضت الشعوب وأخذت تكيد لبعضها البعض ومهما جهزت كل أمة لملاقاة اخرى فى ساحة المعركة وأعدت لهذة المعركة العدة والعتاد لن يكون ذلك إلا بإرادة
الله .....,
وليعلم الجميع أن العدل هو مفتاح النجاة فى هذة الأرض ف بالعدل تتقدم الشعوب ويعم الرخاء وتحيا الأرض بعد موتها
وبغيابة تتخلف الشعوب وينتشر الخراب وتموت الأرض من بعد حياتها والعدل ليس شيئاً مستحيلاً أو صعب المنال
أو أفلاطونى التحقيق, العدل موروث بالفطرة فى انفس كل الناس فينا من يفعله ويطلبه وفينا من يطلبه ولا يفعله وفينا من لا يفعله ولا يطلبه وهذا والعياذ بالله اقبحهم فلا هو يعدل ولا يسال أحداً عن العدل وكأنما الدنيا فى قبضة من كان قوياً
والقوى هو الله والله هو العادل القيوم يفعلة ويطلبة من العباد فيما بينهم يحق به الله الحق ويزهق به الباطل ويثبت به
قيومته على العباد , واقول لهؤلاء الذين ينتظرون الجديد من بوش الجديد{ النسخة السمراء}
إن كنت تطلب العدل إياك أن تنسى حق الله ,
وأقول للنسخة ......................
{ إياك أن ترسل الذئاب لحراسة النعاج أو ترسل النعاج لقتل الذئاب }
القاهرة
2010
